-->

عن الموقع

موقع أنتوخات هو موقع متخصص في كل ما يخص المرأه الطب والطبخ والاطفال
مرحبا بكم متابعي موقعنا الكرام ونتمنى ان تنال مواضيعنا اعجاب حضاراتكم كما تعودنا معكم ان نكمل مسيرة التفقه والتفكر فى ديننا الاسلامى الحنيف فسنحاول جاهدين فيما بعد ان نوضح معانى بعض الكلمات والمصطلحات التى ذكرت فى القران الكريم بهدف التسهيل على القارئ وندعو الله ان يجازينا خيرا واياكم على ذلك


تعالو معنا اليوم نتعرف من هم اهل الكتاب؟

 أهل الكتاب هم اليهود والنصارى، مهما كانت أنسابهم, ويدل لذلك كثرة النصارى في الروم والقبط، وهم ليسوا من بني إسرائيل.

ومن المعلوم أن موسى - عليه السلام - وعيسى ابن مريم هما من أبناء إسرائيل - وهويعقوب عليه السلام - ، وكانت رسالتهما إلى بني إسرائيل خاصة.

كما قال تعالى عن عيسى: وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ {آل عمران:49}

قالالبيضاوي: وتخصيص بني إسرائيل لخصوص بعثته إليهم، أو للرد على من زعم أنه مبعوث إلى غيرهم .اهـ.

وقال تعالى: وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا. {الإسراء:2}

والمهم أن جميع أتباع الديانتين: اليهودية والنصرانية يعتبرون أهل كتاب, وتجوز ذبائحهم, ونكاح نسائهم المحصنات عند جمهور أهل العلم بغض النظر عن أصلهم, أو كونهم من بنيإسرائيل ..

 قَالَ ابن عاشور في التحرير والتنوير عند قول الله تعالى: وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ {المائدة:5}،

وَشَمَلَ أَهْلُ الْكِتَابِ: الذِّمِّيِّينَ، وَالْمُعَاهِدِينَ، وَأَهْلَ الْحَرْبِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ، إِلَّا أَنَّ مَالِكًا كَرِهَ نِكَاحَ النِّسَاءِ الْحَرْبِيَّاتِ .. وجُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ - قال - بِجَوَازِ تَزَوُّجِ الْمُسْلِمِ الْكِتَابِيَّةَ دُونَ الْمُشْرِكَةِ وَالْمَجُوسِيَّةِ، وَعَلَى هَذَا الْأَئِمَّةُ الْأَرْبَعَةُ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَالثَّوْرِيُّ.

ومن الأدلة على أن أهل الكتاب شاملة لمن دخل في دينهم ما ثبت في عصر الصحابة من نكاحهم نساء العرب النصارى,

فقد جاء في تفسير البغوي قال: تَزَوَّجَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَائِلَةَ بِنْتَ فُرَافِصَةَ، وَكَانَتْ نَصْرَانِيَّةً فَأَسْلَمَتْ تَحْتَهُ - وهي من أصل عربي وليست من بني إسرائيل

وَتَزَوَّجَ طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ نَصْرَانِيَّةً

 وَتَزَوَّجَ حُذَيْفَةُ يَهُودِيَّةً فكَتَبَ إِلَيْهِ عُمْرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - خَلِّ سَبِيلَهَا, فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَتَزْعُمُ أَنَّهَا حَرَامٌ؟ فَقَالَ: لَا أَزْعُمُ أَنَّهَا حَرَامٌ، وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تَعَاطَوُا الْمُومِسَاتِ مِنْهُنَّ.

وقيل: إنه يدخل في أهل الكتاب من آمن بصحف إبراهيم أو بالزبور, ولكنه ضعيف أيضًا فقد جاء في الموسوعة الفقهية: اختلف العلماء في المراد بأهل الكتاب: فذهب الحنفية إلى أن المراد بهم: كل من يؤمن بنبي ويقر بكتاب, ويدخل في ذلك اليهود والنصارى, ومن آمن بزبور داود - عليه السلام - وصحف إبراهيم - عليه السلام -, وذلك لأنهم يعتقدون دينًا سماويًا منزلًا بكتاب, وذهب جمهور الفقهاء إلى أن المراد بهم: اليهود والنصارى بجميع فرقهم المختلفة دون غيرهم ممن لا يؤمن إلا بصحف إبراهيم وزبور داود, واستدلوا لذلك بقوله تعالى: {أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين}

فالطائفتان اللتان أنزل عليهما الكتاب من قبلنا هما اليهود والنصارى, كما قال ابن عباس, ومجاهد, وقتادة ,وغيرهم من المفسرين, وأما صحف إبراهيم وداود فقد كانت مواعظ وأمثالًا لا أحكام فيها, فلم يثبت لها حكم الكتب المشتملة على أحكام, قال الشهرستاني: أهل الكتاب: الخارجون عن الملة الحنيفية, والشريعة الإسلامية, ممن يقول بشريعة وأحكام وحدود وأعلام ... وما كان ينزل على إبراهيم وغيره من الأنبياء عليهم السلام ما كان يسمى كتابًا, بل صحفًا
Arya
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع أنتوخات || المرأه | الطب | الطبخ | الاطفال .

جديد قسم : دينى

إرسال تعليق