-->

عن الموقع

موقع أنتوخات هو موقع متخصص في كل ما يخص المرأه الطب والطبخ والاطفال

مصير كوكب الارض مع زياده درجه حراره الكون

مرحبا بكم مابعى الموقع الكرام سنحدث اليوم عن موضوع قد يسبب القلق لكثير منا وقد التفتت اليه انظار العالم فى الفتره الاخيره وهو الاحتباس الحراره ومدى خطورته على كوكب الارض  فكثير منا سمع فى الفتره الاخيره عن قمة المناخ والتى عقدت فى باريس  فهل ستنجح فى انقاذ كوكب الارض


تتسبب ظاهرة الاحتباس الحراري بأضرار فادحة للإنسان وبمخاطر بيئة شتى، وقد 

برزت ظاهرة الاحتباس الحراري كخطر حقيقي مع الثورة الصناعية التي شهدتها 

البشرية وتراكم ملايين الأطنان من الغازات السامة في الغلاف الجوي للكرة الأرضية.

مفهوم الاحتباس الحراري


يمكن تعريف ظاهرة الاحتباس الحراري Global Warming على أنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف الجوي المحيط بالأرض؛ كنتيجة لزيادة انبعاثات غازات الصوبة الخضراء greenhouse gases ، فمنذ بداية الثورة الصناعية، وغازات الصوبة الخضراء والتي يتكون معظمها من بخار الماء، وثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز والأوزون هي غازات طبيعية تلعب دورًا مهمًا في تدفئة سطح الأرض حتى يمكن الحياة عليه، فبدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض ما بين 19 درجة و15 درجة سليسوس تحت الصفر، حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض؛ لتحافظ على درجة حرارة الأرض في معدلها الطبيعي


أسباب ارتفاع حرارة الأرض
وجد أن الإشعاعات الكونية والغيوم تؤثر علي تغيرات المناخ بالعالم ولاسيما وأن فريقا من علماء المناخ الألمان بمعهد ماكس بلانك بهايدلبرج في دراستهم للمناخ التي نشرت مؤخرا بمجلة (جيوفيزيكال ريسيرتش ليترز) التي يصدرها الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي. وقد جاء بها أنهم عثروا على أدلة علي العلاقة ما بين هذه الأشعة والتغيرات المناخية فوق الأرض. فلقد اكتشفوا كتلا من الشحنات الجزيئية في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي تولدت عن الإشعاع الفضائي. وهذه الكتل تؤدي إلي ظهور الأشكال النووية المكثفة التي تتحول إلى غيوم كثيفة تقوم بدور أساسي في العمليات المناخية حيث يقوم بعضها بتسخين العالم والبعض الآخر يساهم في إضفاء البرودة عليه. ورغم هذا لم يتم التعرف إلى الآن وبشكل كامل على عمل هذه الغيوم. إلا أن كميات الإشعاعات الكونية القادمة نحو الأرض تخضع بشكل كبير لتأثير الشمس. والبعض يقول أن النجوم لها تأثير غير مباشر على المناخ العام فوق الأرض. ويرى بعض العلماء أن جزءا هاما من الزيادة التي شهدتها درجات حرارة الأرض في القرن العشرين، ربما يكون مرده إلى تغيرات حدثت في أنشطة الشمس، وليس فقط فيما يسمى بالاحتباس الحراري الناجم عن الإفراط في استخدام المحروقات.
وقد قام الفريق الألماني بتركيب عدسة أيونية ضخمة في إحدى الطائرات. فوجدوا القياسات التي أجروها قد رصدت لأول مرة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي أيونات موجبة ضخمة بأعداد كثيفة. ومن خلال مراقبتهم وجدوا أدلة قوية بأن الغيوم تلعب دورا هاما في التغير المناخي حسب تأثيرها على الطبيعة الأيونية وتشكيل ونمو هذه الجزيئات الفضائية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي. مما يؤيد النظرة القائلة بأن الأشعة الكونية يمكن أن تساهم في التغيرات المناخية وتؤثر على قدرة الغيوم على حجب الضوء.

ويرجع بعض العلماء ظاهرة الإنحباس الحراري إلى التلوث وحده فقط حيث يقولون بأن هذه الظاهرة شبيهة إلى حد بعيد بالدفيئات الزجاجية و أن هذه الغازات و التلوث يمنعان أو يقويان مفعول التدفئة لأشعة الشمس.

ففي الدفيئة الزجاجية تدخل أشعة الشمس حاملة حرارتها إلى داخل الدفيئة، ومن ثم لا تتسرب الحرارة خارجا بنفس المعدل، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة داخل الدفيئة. كذا تتسبب الغازات الضارة التي تنبعث من أدخنة المصانع ومحطات تكرير البترول ومن عوادم السيارات (مثلا) في نفس الظاهرة،مسببة ارتفاع درجة حرارة الأرض .

أهم الغازات المسببة للاحتباس الحراري
مع بداية الثورة الصناعية ،في حوالي العام 1850 ، بدأ يرتفع تركيز ثاني أكسيد الكربون الجوي ، نجم هذا الارتفاع وبشكل كبير عن إحراق الوقود الأحفوري الذي يطلق ثاني أكسيد الكربون كمادة ناتجة فرعية ، قد تتوقع استفادة النبات من تنامي ثاني أكسيد الكربون في الجو ، إلا أنه في واقع الأمر يمكن لارتفاع منسوب ثاني أكسيد الكربون في الجو إلحاق الضرر بالكائنات الحية ذات البناء الضوئي أكثر من مساعدتها .
يحتجز ثاني أكسيد الكربون و غازات أخرى في الجو بعض حرارة كوكب الأرض ، وهذا يجعل الأرض أكثر سخونة ، وقد يؤدي هذا الاحتباس الحراري إلى خفض الهطول على الأرض ، فتتصحر مناطق وقد لا تعود ملائمة لمعظم النباتات .كذلك يتفاعل ثاني أكسيد الكربون في الجو مع الماء فتنتج هطول حمضية ، يمكن أن تؤدي إلى هلاك النباتات .
ينحو العلماء باللائمة، على نطاق واسع، على انبعاثات الغازات الناجمة عن النشاط البشري مثل الميثان وثاني أكسيد الكربون والتي تؤدي إلى احتباس الحرارة داخل الغلاف الجوي في تغيرات المناخ، ويقدر العلماء أن ترتفع درجة الحرارة على كوكب الأرض مابين درجتين إلى ست درجات مئوية
غاز الميثان CH4
ينتج عن عمليات الاحتراق وتحليل البكتريا للعناصر العضوية وخاصة في مواقع تجميع النفايات والذي تتزايد درجة تركيزه بمعدل سنوي مقداره 1 % تقريباً . ونسبة امتصاصه للأشعة تحت الحمراء 15% . وقد أفادت تجربة علمية جديدة أن غاز الميثان المنبعث من قطعان الماشية والأغنام يفوق تأثيره على الاحتباس الحراري لغاز CO2 المنبعث من المصادر الحرارية , والماشية والأغنام تساهم في إنتاج الميثان عن طريق التجشؤ من الفم أو الغاز المنفلت من الأمعاء 

آثار زيادة درجة الحرارة على كوكب الارض

على مدى 425000 عام مضت مرت الارض بأربعة عصور جليدية فصلت بينها فترات وجيزة من الدفء، ونحن الان نعيش في فترة دفء ، وكان الاتجاه على مدى القرن الماضي بصفة عامة نحو الزيادة في درجة الحرارة على كوكب الارض و يتفق خبراء المناخ على ان تلك الزيادة ستستمر خلال بقية القرن الحالي و بالرغم من اعتبار زيادة درجة الحرارة شيئاً جيداً لأولئك الذين يعيشون في المناخ البارد و في بعض مناطق العالم سيؤدى ذلك الى اطالة موسم الزراعة و بالتالي ستصبح الارض الزراعية اكثر انتاجا ،الا ان هناك جانب سلبى لزيادة درجة الحرارة على كوكب الارض مثل التغيرات في مستوى سطح البحر 
ففي ذروة العصر الجليدي الاخير و منذ 18000 عام مضت كان مستوى سطح المحيطات اقل مما هو عليه اليوم بنحو 120 م ، وكانت كميات كبيرة من المياه ترتكز على اليابسة في صورة انهار جليدية تغطى جزءاً كبيراً من امريكا الشمالية واروبا وآسيا . وكانت غالبية بحر الشمال وبحر بلطيق يابسة ، وكان مضيق بيرينج الذى يفصل بين سيبيريا و ألاسكا فوق مستوى سطح البحر ايضاً  ويعتقد ان الناس كإنو يعبرون هذا المعبر الأرضي سيراً ، وعمروا الأميركتين لأول مرة في تاريخ البشرية ،وبانتهاء العصر الجليدي ذابت معظم الانهار الجليدية وعادت مياهها الى المحيطات وبذلك ارتفعت مستويات سطح البحر، ومن بين العوامل الاخرى التي تؤثر على مستوى سطح البحر (درجة حرارة المياه) فالمياه مثلها مثل معظم المواد تتمدد عند تسخينها ويصبح حجم مياه البحر المتمددة اكبر مما يساهم في رفع مستوى سطح البحر.
 
واذا نظرنا الى الماضي القريب سنلاحظ استمرار في ارتفاع مستويات البحار حيث ارتفع مستوى البحر في تلك الفترة بمقدار 100 مللي متر او اكثر . ولكن ذلك الارتفاع ليس مساويا في جميع اجزاء العالم ففي بعض الاماكن ينخفض مستوى سطح البحر بالفعل كما هو مبين في خريطة ارتفاع وهبوط مستوى بحار العالم.
 
وبالرغم من اتصال جميع المحيطات ببعضها البعض الا ان المستوى يختلف من مكان لأخر حيث يتأثر مستوى البحر محليا بالتيارات و الرياح ومعدل تدفق المياه من اليابسة الى المحيطات و ضغط الهواء و المد والجزر ، و قياس المستوى النسبي للبحر وهو مستوى البحر بالنسبة لليابسة المجاورة و قد ترتفع اليابسة او تهبط.
 
يعيش اكثر من 100 مليون نسمة على الارض فوق مستوى سطح البحر بمتر واحد ، وبعض البلدان الجزر مثل سيشل ناحية الساحل الشرقي لإفريقيا وتقع في غالبها على ارتفاع اقل من متر واحد من فوق مستوى البحر . ومن المقدر انه في حالة زيادة مستوى سطح لبحر بمقدار متر واحد فان ذلك سيؤدى بنصف الارض في بنجلاديش الى ما تحت الماء.
 
وبالرغم من وجود تغيرات في مستوى سطح البحر ، الا ان السؤال الرئيسي هو ما الذى يحدث لحجم مياه المحيطات في جميع انحاء العالم . ويعتبر العامل المحدد الرئيسي هو كمية المياه في الانهار الجليدية الذى يغطى اليابسة خاصة في جرينلاند و القارة القطبية الجنوبية.
 
وعلى الرغم من انحسار معظم الانهار الجليدية للعصر الجليدي تبقى كل من جرينلاند والقارة القطبية الجنوبية مغطاه بالجليد الذى تتراوح  كثافته ما بين 2000 الى 4000 متر ، و سيكون لمصير تلك الكتل الجليدية اثر هام على مستقبل مستويات البحار.
 

اقتراحات لمكافحة الاحتباس الحراري


إن تقليص انبعاث الغازات ليس مثاليا، فهو عرضة للتلاعب، ذلك أن الشركات في الدول الأخرى زادت في بعض الأحيان من إنتاج المواد الملوثة للحصول على فوائد من تقليصها لاحقا. ويمكن أن يستخدم مشروع القانون المقترح من جانب الكونغرس لدفع الأمور باتجاه تقديم المعونات لبعض المشاريع البيئية.
زراعة وحماية الغابات يساعد على مكافحة الاحتباس الحراري، لأن الأشجار تمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو وتحوّله إلى وأكسيجين.
كما أن الأشجار تمتص الماء من الأرض، مما يساعد على تشكيل السحاب التي يحمي الأرض من أشعة الشمس.
إلا أن نتائج هذه الدراسة التي تمت مناقشتها خلال اجتماع للاتحاد الأمريكي للعلوم الجيوفزيولوجية (أمريكن جيوفزلوجي يونين) ، تشير إلى أن غرس الغابات بطريقة عشوائية قد تكون له نتائج عكسية على البيئة.
يقول غوفينداسامي بالا من مختبرات ( لورانس ليفرمور ناشيونل لابورتريز) “إن دراستنا الجديدة تظهر بأن الغابات الاستوائية هي الوحيدة التي تساعد بقوة على إبطاء الاحتباس الحراري”.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بالا قوله إن في المناطق الرطبة من الأرض، يختزن غطاء الأشجار أشعة الشمس التي تعكسها الثلوج على الأرض مما يقوم بـ”إلغاء أو تجاوز”التأثير الخالص للجليد.
ويضيف كاتب آخر شارك في التقرير، كان كالديرا من مؤسسة (كارنيجي انستيتيوت) الأمريكية، إن الدراسة تلمح إلى أنه “من المهم أكثر الحفاظ على الغابات الاستوائية مما كان هو معتقد من قبل”.
لكن كالديرا أطلع وكالة أسوشييتد برس بأنه “قلق بعض الشيء من أن يفهم من هذا أنه يجوز قطع أشجار الغابات باسم حماية البيئة”.
ويشير نموذج إليكتروني على الكمبيوتر صاغه كتاب التقرير إلى أن قطع الأشجار في المناطق الواقعة على خطوط العرض الشمالية قد يساعد على محاربة الاحتباس الحراري. وامتدح البروفيسور ستيفن دابلو رانين من معهد البيئة بجامعة مونتانا الأمريكية العلماء الذين كتبوا التقرير على أنهم “خلقوا نقاشا علميا حيا”.
ويوضح أتشيم ستاينر رئيس برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة إن المناقشات بين الوفود هامة غير أنها معقدة أيضا وبطيئة ومن الصعب على الشخص العادي أن يتابعها.
وأضاف “ولكن في الوقت نفسه يمكن للمواطنين أن يتصرفوا في الوقت الذي تتفاوض فيه الحكومات”. وتابع يقول إن “زراعة الأشجار هي اقتراح رابح للغاية، وهناك عدد قليل منها في عالمنا اليوم”.
وأشار ستاينر إلى إن زراعة مليار شجرة من شأنه أن يؤدي إلى امتصاص نحو 250 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون الذي يرفع درجة حرارة الجو.
نوهت الفاو إلى أهمية غرس الأشجار في المناطق الاستوائية حيث تنمو بسرعة وتمتص الكربون من الجو بشكل أسرع وبكميات كبيرة في فترة وجيزة نسبيا حيث تستطيع الغابات امتصاص كمية تصل إلى 15 طنا من الكربون في كتلتها البيولوجية والخشبية لكل هكتار سنويا.
بدورها وجهت جماعة السلام الأخضر (جرين بيس) الناشطة في مجال حماية البيئة تحذيرا لمنظمة التجارة العالمية من أن فتح المزيد من الأبواب أمام تجارة الأخشاب يهدد الغابات القديمة المتبقية خاصة في إندونيسيا والبرازيل وبابوا غينيا الجديدة.
لذلك فإن زراعة الأشجار، وعلى مستوى العالم، وإعادة الغابات، هو أمرٌ له دور حيوي وأساسي في تخفيض الضغط على الغابات الرئيسية والحفاظ على أماكن معيشة الكائنات الطبيعية، وفي الحد من تآكل التربة، وامتصاص ثاني أوكسيد الكربون، مما يعني إبطاء عملية الاحتباس الحراري العالمية. وأخيراً، الحفاظ على التنوع الحيوي والمعايش الطبيعية لفصائل حيوانية ونباتية كثيرة. وتوفر الغابات الاستوائية أماكن معيشة لأكثر من نصف الفصائل الحيوانية والنباتية المعروفة.

Arya
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع أنتوخات || المرأه | الطب | الطبخ | الاطفال .

جديد قسم : صحه

إرسال تعليق