-->

عن الموقع

موقع أنتوخات هو موقع متخصص في كل ما يخص المرأه الطب والطبخ والاطفال

الجانب الانسانى فى حياة الراحل معمر القذافى

اهلا بكم متابعى الموقع الكرام وسنحاول بمشيئه الله فى المرحله القادمه ان نحاول اظهاربعض الحقائق بعين الحق وبما يمليه عليناضمائرنا وليس كما يريدنا الغرب ان سنتحدث عن حياة الراحل معمر القذافى وهل كان حقا يستحق هذه النهايه ؟

سيرة حياة معمر القذافي

اسمه الكامل هو معمر محمد عبد السلام أبو منيار القذافي، ولد عام 1942 في أسرة الراعي في مدينة سرت بجنوبي ليبيا، وترعرع في الصحراء، ونما على شرب لبن الإبل وأكل الفطيرة العربية، وكان قادرا على تحمل شظف العيش والمشقات منذ طفولته، واهتم واحترم عمر• المختار الذي اتخذه الشعب الليبي كبطل قومي وزعيم روحي، واعتزم القذافي على تغيير مصير الأمة منذ طفولته. وخلال فترة الدراسة، بذل جل جهده وحصل على نتائج ممتازة، إلى جانب ذلك، شارك بنشاط في الأنشطة السياسية، وأصبح زعيم الطلاب في ال14 من عمره. وفي عام 1961، طُرد القذافي من المدرسة بسبب تنظيمه مظاهرات ضد تفكك الروابط بين مصر وسوريا.
 وفي عام 1963، وبفضل قراءة كتاب "فلسفة الثورة" الذي كتبه عبد الناصر، أدرك القذافي أهمية الجيش، فقرر الانضمام إلى الجيش، وفي وقت لاحق، درس في المعهد العسكري بمدينة بنغازي، وأسس جمعية سرية باسم ""الضباط الاحرار" للتخطيط في الإطاحة بالسلالة الحاكمة إدريس الأول، وفي الأول من سبتمبر عام 1969، وصل القذافي إلى السلطة بعد انقلاب عسكري قامت به جمعية "الضباط الاحرار"، حيث تحول القذافي من إبن الراعي إلى الزعيم الليبي، وكان عمره يبلغ 27 سنة فقط.

 وخلال الفترة من عام 1970 حتى عام 1972، ظل القذافي رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، وخلال 1977-1979، تقلد منصب أمين عام الأمانة العامة للجنة الشعبية، ومنذ عام 1977، أصبح الزعيم الثوري والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وفي مارس عام 1979، استقال القذافي من كافة المناصب السياسية والإدارية سوى منصب قائد ثورة "أول سبتمبر".

 وبعد وصوله إلى السلطة، عمل القذافي على تنفيذ فكرة "الثورة الخضراء". وفي مارس عام 1977، أصدر القذافي بيان "السلطة الشعبية" لتغيير اسم البلاد إلى "الجماهيرية العربية الشعبية الاشتراكية الليبية". وعلى الصعيد الدبلوماسي، تمسك القذافي بسياسته المعادية للولايات المتحدة والبلدان الغربية مقابل ثمن باهظ خلال عشرات السنين. وفي ال21 من ديسمبر عام 1988، وبعد حادث انفجار طائرة تابعة لشركة بانام الأمريكية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية، والذي أسفر عن مقتل 270 شخص، أصر عملاء الاستخبارات الأمريكية والبريطانية على توريط ليبيا في الحادث، مما أدى إلى تدهور العلاقة بين القذافي والغرب إلى أدنى مستوياتها، وفي الوقت نفسه، عانت ليبيا من العقوبات المفروضة من قبل المجتمع الدولي على مدى عشرين سنة. وفي عام 2003، أعلن القذافي التخلي عن أسلحة الدمار الشامل والموافقة على تقديم التعويضات لأهل الضحايا في كارثة تحطم الطائرة، وأعرب عن رغبته في تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة عدة مرات. وخلال المهرجان بمناسبة الذكرى ال39 منذ انتصار الثورة في الأول من سبتمبر عام 2008، ألقى القذافي كلمة وأشار فيها إلى أن حقبة الانعزال عن أمريكا ستنتهي في ليبيا، حيث ستدخل العلاقات الليبية الأمريكية إلى مرحلة التطور الجديدة. ولكن، في وقت لاحق، تطور الوضع بشكل لم يكن يتمناه القذافي.

 ومنذ وقوع الأزمة الليبية في فبراير عام 2011، ألقى القذافي كلمة عدة مرات، ودعا فيها أنصاره إلى مقاومة المعارضين وحلف شمال الأطلسي. وفي ال27 من يونيو، أصدرت المحكمة الدولية الجنائية التي يقع مقرها في لاهاي بهولندا، أمرا باعتقال القذافي وإبنه سيف ورئيس المخابرات الليبية عبد الله• السنوسي بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية". وخلال فترة طويلة بعد ذلك، ظل القذافي مفقودا. وفي ال20 من أكتوبر عام 2011، أعلنت وسائل الإعلام نقلا عن مسؤولي المجلس الانتقالي قولهم إن القذافي قد تم إلقاء القبض عليه في سرت.

وننتقل الان الى بعض الحقاتق فى حياةالقذافى والتى حاول الغرب اخفاؤها

أنه على مدى 41 عاما وحتى وفاته فى أكتوبر 2011، قام العقيد الليبى الراحل معمر القذافى ببعض الأشياء المدهشة حقا لبلاده، وحاول مرارا وتكرارا توحيد وتمكين كل أو عموم أفريقيا، وليس كما صورته وسائل الإعلام الغربية. 

أول الأشياء التى أخفاها الإعلام الغربى وهي: "أنه فى ليبيا، المنزل حق لطبيعى لأى انسان"، ورصد مقولة القذافى فى الكتاب الأخضر حيث قال:"إن المنزل هو حاجة أساسية لكل من الفرد والأسرة، وبالتالى لا ينبغى أن يكون مملوكا من قبل الآخرين". ونوه المركز إلى أن الكتاب الأخضر يعد الفلسفة السياسية للزعيم، ونشر لأول مرة فى عام 1975.

وثانى الأشياء؛ "توفيرالتعليم والعلاج الطبى للجميع مجانا". وقال "جلوبال ريسيرش" إن ليبيا يمكنها أن تباهى بأنها وفرت أفضل خدمات للرعاية الصحية فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا..مضيفا أنه فى حالة تعثر وصول المواطن الليبى إلى المسار التعليمى المنشود أو العلاج الطبى الصحيح فى ليبيا، كان يتم تمويله للذهاب إلى الخارج.

أما بالنسبة لثالث هذه الأشياء، فإن "القذافى دشن أكبر مشروع للرى فى العالم". وأشار المركز إلى أن أكبر نظام للرى فى العالم والمعروف أيضا باسم "أعظم نهر من صنع الإنسان" يهدف لجعل المياه متاحة بسهولة لجميع سكان الجماهيرية فى جميع أنحاء البلاد، وتم تمويله من قبل حكومة القذافى، ويقال أن القذافى نفسه وصفه ب "الأعجوبة الثامنة فى العالم".

 ويتمثل رابعها فى أن " بدء مباشرة الأعمال التجارية والزراعية كان مجانيا".. موضحا أنه إذا أراد أى ليبى إنشاء مزرعة كان يتم منحه منزل، وأراض زراعية ومواش وبذور مجانا وبدون أى تكاليف.

وخامس تلك الاشياء، انه "كان يتم إعطاء أمهات الأطفال حديثى الولادة منحة للمساعدة". ولفت المركز إلى إعطاء أى امرأة ليبية حديثة الولادة ما يعادل 5000 دولار امريكى لنفسها وللطفل.

وانتقل بذكر السادسة، وهي"الكهرباء مجانا".. مشيرا إلى أن الكهرباء وفرت مجانا فى ليبيا دون أى فواتير.

وأما السابعة فهي"انخفاض اسعار النزين، حيث أنه خلال عهد القذافي، كان سعر البنزين فى ليبيا منخفضا يصل إلى 0.14 من الدولار الأمريكى للتر الواحد.

وانتقل إلى ذكر المعلومة الثامنة وهي"رفع القذافى لمستوى التعليم"، حيث رصد انه قبل عهد القذافى كان 25% فقط من الليبيين متعلمين، ووصل ذلك الرقم إلى 87%.

وتاسعها هى "ليبيا لديها بنكها الحكومى "، وأشار المركز إلى أن ليبيا لديها مصرفها الخاص، والذى يقدم القروض للمواطنين عند مستوى الصفر بفائدة صفر بالمائة ولم تكن عليها ديون خارجية. 

المعلومة العاشرة والاخيرة وهى "الدينار الذهبي"، حيث لفت إلى أنه قبل سقوط طرابلس ومقتله المفاجئ، حاول القذافى إدخال عملة أفريقية موحدة مرتبطة بالذهب، وأراد ممارسة التجارة فقط عن طريق الدينار بالذهب الإفريقى - وهى خطوة كان من شأنها وضع الاقتصاد العالمى فى حالة من الفوضى، ولقى الدينار معارضة على نطاق واسع من قبل "النخبة" من المجتمع اليوم والذين يمكن إلقاء اللوم عليهم، حيث كانت الدول الافريقية تجده فرصة للخروج من الديون والفقر، وأن تصبح قادرة على قول "لا" للاستغلال الخارجى والرسوم والاستغلال السيئ للموارد الثمينة، وأشار المركز إلى أنه قد قيل أن الدينار الذهبى كان السبب الحقيقى لتدخل حلف شمال الأطلسى للاطاحة بالقذافى.


والسؤال الان:هل كان معمر القذافى إرهابيا؟..مؤكدا أن القليل يمكنه الإجابة على هذا السؤال إلى حد ما، ولكن إذا استطاع أى شخص الاجابة، فهو بالتأكيد المواطن الليبى الذى لطالما عاش تحت حكمه. وعلى كل حال، يبدو واضحا أن القذافى فعل بعض الأشياء الإيجابية لبلاده على الرغم من سمعته السيئة والدعاية السوداء المسيئة المحيطة باسمه.




Arya
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع أنتوخات || المرأه | الطب | الطبخ | الاطفال .

جديد قسم : ثقافه عامه

إرسال تعليق