مرحبا بكم متابعى الموقع الكرام واتمنى ان ينال الموقع اعجاب حضارتكم وسنبدأ
بمشيئه الله تعالى بموضوع جرئ بعض الشئ ولكنه موجود فى عالمنا العربى وهو
المثليه الجنسيه ولماذا حرمها الاسلام.
ديننا الاسلامى دين العقل فهو لايحرم شئ الا لان اضراره اكثر بمراحل من منافعه فلقد اثبتت الاحصائيات الاخيره ان 90% فى المائه ممن يعانون من المثليه الجنسيه يحاولون الانتحار على الاقل مره فى العمر بالاضافه الى الاضرار النفسيه والجسديه الذى يتعرضون لها مما اوجب علينا التحدث بكل وضوح عن هذه المشكله وكيفيه التصدى لها .
فسنبدأ اولا: بتعريف معنى المثليه الجنسيه؟
الميول المثلية : هو انجذاب نفسي وعاطفي وشعوري مكثف ومتواصل تجاه شخص من نفس الجنس، وقد تتوج هذه الميول بالرغبة في الإتحاد الجسدي ومن ثَمّ الاتصال جنسي. وهذه الميول يختلف نوعيا عن العلاقات الجنسية المعهودة الأخرى مثل الجنس البيولوجي والجنس الاجتماعي، والدور الاجتماعي للجنس. فالميول المثلية تختلف عن كل هذه الأنواع من السلوك الجنسي بحيث تكون حصيلة من أحاسيس غالبا مبهمة ممتزجة بنظرة المثلي إلى نفسه ودرجة تقبله لميوله. ولا يعبّر الشخص بالضرورة عن ميوله الجنسية من خلال ممارسة للجنس.
الفرق بين الميول المثلية والممارسات المثلية : هي أن يكون لدى الشخص انجذاب نفسى وعاطفى وجنسى تجاه أفراد من نفس جنسه.و يوجد الكثير ممن يملكون هذه الميول والمشاعر بصورة طبيعية. وتوجد بعض الدراسات والأبحاث التي تقول أن 4% من سكان العالم هم أصحاب الميول المثلي.
و يجدر التنبيه إلى أن الكثير ممن لديهم هذه الميول لا يقومون بأي ممارسة جنسية مثلية اي ان المثلية الجنسية لا تعني ممارسة الجنس مع نفس جنسك بل هي دالك الاحساس بالميول الجنسي و العاطفي لنفس جنسك لكنها تتوج غالبا بممارسات جنسية مثلية.
والان لماذا حرم الاسلام المثليه الجنسيه ؟
حرم الإسلام والفطر الطبيعية السليمة الشذوذ الجنسي والزواج المثلي لأن هذا إنحراف عن الفطرة التى خلق الله الناس عليها ، فقد خلق الله عز وجل الإنسان من ذكر وأنثى وجعل لكلٌ مهمته وجهزه بما يناسب آداء مهمته.
فجعل الرجل مسئولاً عن الإخصاب وجهزه بالجهاز التناسلي المعد لذلك ، وجعل المرأة هي الأرض الخصبة الصالحة لنمو نبتة الله في الأرض وهي الإنسان وجهزها لآداء هذه المهمة ، وجعل هذا الأمر رهناً بأن يلتقي رجلاً بأنثى لتحدث مشيئة الله عز وجل بإيجاد إنسان جديد
وهذه هي العلة في الزواج والحكمة من اللقاء الجنسي بين الطرفين فلما إنحرف هؤلاء الشواذ عن هذه الفطرة وإعوجوا عن هذا المنهج السوي وتزوج رجل برجل وهما متشابهان في الجهاز التناسلي مما يضطر أحدهما أن يأتي الآخر في دبره وهو موضع غير صالح لذلك ، بل إنه يعرضه لما لا حد له من الأمراض الخطرة التى حذر منها الطب الحديث.
وكذلك إذا تزوجت إمرأة بامرأة فإنهما لا يستطيعان أن يأتيا شهوتهما إلا عن طريق وسيلة صناعية أو طبيعية مشتركة بينهما كخيارة أو موزة أو ذكر صناعي ، كان ذلك مُذْهبا للفطرة التى خلق الله البشر من أجلها فلن يستطيعا أن يتناسلا ويحدث لهما من الأضرار ما لا طاقة لهما به نتيجة ادخالهما أدوات غير مهيئة وغير صالحة لآداء هذه المهمة في رحمهما
ومن يصنع هذا الصنيع من الرجال أو النساء فإنما يدل ذلك على شذوذ فكره وسوء خلقه وفساد طبعه ، فلا يصلح أن يكون إنساناً بشراً سوياً يتخذه الناس قدوة لهم لأنه إنحط عن درجة الإنسانية بل ونزل عن درجة الحيوانية لأنه حتى الحيوانات لا ترضى بهذه الأحوال الهمجية.
فجعل الرجل مسئولاً عن الإخصاب وجهزه بالجهاز التناسلي المعد لذلك ، وجعل المرأة هي الأرض الخصبة الصالحة لنمو نبتة الله في الأرض وهي الإنسان وجهزها لآداء هذه المهمة ، وجعل هذا الأمر رهناً بأن يلتقي رجلاً بأنثى لتحدث مشيئة الله عز وجل بإيجاد إنسان جديد
وهذه هي العلة في الزواج والحكمة من اللقاء الجنسي بين الطرفين فلما إنحرف هؤلاء الشواذ عن هذه الفطرة وإعوجوا عن هذا المنهج السوي وتزوج رجل برجل وهما متشابهان في الجهاز التناسلي مما يضطر أحدهما أن يأتي الآخر في دبره وهو موضع غير صالح لذلك ، بل إنه يعرضه لما لا حد له من الأمراض الخطرة التى حذر منها الطب الحديث.
وكذلك إذا تزوجت إمرأة بامرأة فإنهما لا يستطيعان أن يأتيا شهوتهما إلا عن طريق وسيلة صناعية أو طبيعية مشتركة بينهما كخيارة أو موزة أو ذكر صناعي ، كان ذلك مُذْهبا للفطرة التى خلق الله البشر من أجلها فلن يستطيعا أن يتناسلا ويحدث لهما من الأضرار ما لا طاقة لهما به نتيجة ادخالهما أدوات غير مهيئة وغير صالحة لآداء هذه المهمة في رحمهما
ومن يصنع هذا الصنيع من الرجال أو النساء فإنما يدل ذلك على شذوذ فكره وسوء خلقه وفساد طبعه ، فلا يصلح أن يكون إنساناً بشراً سوياً يتخذه الناس قدوة لهم لأنه إنحط عن درجة الإنسانية بل ونزل عن درجة الحيوانية لأنه حتى الحيوانات لا ترضى بهذه الأحوال الهمجية.
حكم الاسلام فى الشخص الشاذ جنسيا ؟
توهم بعضهم أن للشذوذ علاقة بالجينات لدى الإنسان، والعقل السليم لا يقبل أن يخلق الله جل جلاله في أصل خلق الإنسان شذوذاً ثم يحاسب عليه، لكن العلم بعد أن توصل إلى الخارطة الجينية والتي أعلنها كلينتون بنفسه تؤكد من أن الخارطة الجينية لا علاقة لها بسلوك الإنسان ويمكن الرجوع إلى المحاضرة التي ألقيت في جامع النابلسي بتاريــــخ 29/09/1989والتي تتحدث عن هذا الموضوع ونورد فيما يلي مقتطفات منها:
يعني أنّ ربنا سبحانه وتعالى، كل شيءٍ خلقه خيرٌ مطلق، ولكن حينما يسئ الإنسان استخدام الشيء، يقع في مشكلة كبيرة.
ونضـرب على هـذا مثلاً، المعمل الذي صنـع السيارة، صنعها كي تحقق الراحة للإنسان، صُنعت كي تنتقل بالإنسان من مكان إلى مكان، فإذا أساء السائق استخدام السيارة، إذا أهمل صيانتها، إذا غفل في أثناء قيادتها تدهورت به، فهذا التدهور شر، ولكن هذا الشر ليس مخلوقاً إنما نتج عن سوء استخدام المركبة، أو عن تقصير في تنفيذ تعليمات الشركة الصانعة. لذلك هؤلاء القوم، قوم لوط، لماذا أهلكهم الله عز وجل ؟ لأنهم عبّروا عن شهوتهم بطريقة غير صحيحة، بطريقة شاذة، بطريقة لم يرض الله سبحانه وتعالى عنها، الله سبحانه وتعالى خلق الزوجين الذكر والأنثى، وخلق المرأة بطريقة تكمل الرجل، وخلق الرجل بطريقة يكمل المرأة، فإذا ما حصل انحراف، أو شذوذ، فهذا شر مستطير، ليس ناتجاً عن خطأ في خَلق الإنسان، لا ! بل ناتج عن جهله، وعن تفريغ شهوته بطريقة غير مشروعة، فالدينُ جاء ليبين للإنسان طريقة استعمال كل شيء، طريقة التعامل مع كل شيء، طريقة الاستفادة من كل شيء.
وإليكم مثلاً تقريبياً، لو وضعنا السكر في الطعام، في الطبخ، فهذا الطعام لا يؤكل، مع أن الطبخ ثمين جداً، والسكر ثمين، وإذا وضعنا الملح في الشاي، فالشاي لا يُشرب، إذا وضعنا مسحوق التنظيف مع الطعام فالطعام لا يؤكل، فحينما نسيء استخدام هذه المواد،
نقع في شر مستطير، يعني الشر لا وجود له في الأصل، الكون خيرٌ مطلق، ولكن الشر ناتج عن جهلٍ في استعمال الأشياء، عن جهلٍ في التعامل مع الأشياء، عن جهلٍ في طريقة استخدام الأشياء، هذا هو الشر.
هؤلاء قوم لوط خالفوا سنة الله في خلقه، ربنا سبحانه وتعالى يقول:
﴿ قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون، والذين هم عن اللغو معرضون، والذين هم للزكاة فاعلون، والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون﴾
يعني اقترفوا عدواناً صارخاً، هذه الشهوة التي أودعها الله في الإنسان جعل لها قناةً نظيفةً تجري فيها، وبشكل أعم، ما من شهوة أَوْدَعها الله في الإنسان إلا وخلق لها طريقةً نظيفةً مثاليةً يقرها المجتمع، ويقرها الله عز وجل لتفريغ هذه الشهوة، والحديث اليوم عن شهوة الجنس، فهؤلاء الذين خرجوا عن الطريق الصحيح، الذين خرجوا عن الأسلوب الصحيح وقعوا في العدوان، لأن هذه المرأة حينما خُلقت، خُلقت لتشكل مع الرجل أسرة نافعة، يعني السعادة. كل السعادة حينما يحقق الإنسان سنة رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الزواج، فهذه زوجةٌ طاهرةٌ، وفيةٌ صادقة، ثمرة هذه العلاقة أولادٌ، يعرفون أمهم وأباهم، ينشئون في بيت إسلامي، فيه التوجيه، فيه العلم، فيه الأخلاق، هذا هو التخطيط الإلهي.
يعني قلت لكم سابقاً إن امرأة تعمل في المسارح سئلت، ما شعورك وأنت على خشبة المسرح، قالت وهي صادقة، شعور الخزي والعار، وهذا شعور كل أنثى تعرض مفاتنها على الجمهور، إن الحب يجب أن يبقى بين الزوجين، وفي غرفٍ مُغلقة، هذه هي الفطرة.
يعني قلت لكم سابقاً إن امرأة تعمل في المسارح سئلت، ما شعورك وأنت على خشبة المسرح، قالت وهي صادقة، شعور الخزي والعار، وهذا شعور كل أنثى تعرض مفاتنها على الجمهور، إن الحب يجب أن يبقى بين الزوجين، وفي غرفٍ مُغلقة، هذه هي الفطرة.
يعني حينما أودع الله في الإنسان شهوة المرأة، جعل له نظاماً دقيقاً دقيقاً، القرآن الكريم طافح بالآيات التي تنظم علاقة الرجل بالمرأة نظام الأسرة، نظام الخِطبة، نظام العَقد، نظام الشهود، نظام الإرضاع، نظام الطلاق، هذه كلها ضافية في القرآن الكريم، أحكام كثيرة ضافية وافية تنظم علاقة الرجل بالمرأة، أما حينما يسلك الإنسان لتفريغ شهوته، طريق لم يخلق له، طريقا شاذاً، فقد وقع في شرٍ خطير، لأن الإنسان حينما ينحرف، أو حينما يعتدي فإنما يجرفه تيار الأهواء، والانحرافُ والاعتداءُ هما شيءٌ واحد لأنه.
الانحراف يسبب شعور بالكآبة، لأن الله سبحانه وتعالى فطر الإنسان فطرةً عالية، قال تعالى:
﴿ فطرة الله التي فطر الناس عليها ﴾
وكلكم يقرأ، ويسمع، ويطالع عن هذا المرض الخطير، مرض نقص المناعة، وربنا سبحانه وتعالــــى جعــل هذا المرض الخطير عقاباً عاجلاً لهؤلاء المنحرفين، والإحصائيات الدقيقة، أنه تسعين بالمائة من حالات هذا المرض بسبب فعل قوم لوط، تسعين بالمائة قسم قليل بسبب تعاطي المخدرات، ومعاقرة الخمر والزنا، لكن هذه المعاصي الكبيره في مقدمتها فعل قوم لوط. ومصيرُ هذا مرض خطير خطير، يعني شبح مخيف، تئنَّ تحت وطأته نفوس الملايين من الذين ألقوا أوامر الله عُرْضَ الطريق.
يعني هذا كلام الله عز وجل، فأيُّ انحرافٍ في علاقة الرجل بالمرأة، أو بغيرها فمصيرُه هذا المصير الحالك المُهلك.
اما عن اضراره على الصحه العامه:
أما أضراره الصحية - فحدث ولا حرج, فها هو الطب الحديث يكشف لنا بين الفينة و الأخرى كارثة من كوارث الشذوذ الجنسي, وهاهي وسائل الإعلام تطل علينا - من وقت لآخر- بقارعة تحل بساحة الشذاذ, وما أن يجد الأطباء علاجاً نافعاً أو عقاراً ناجعاً لمرض من الأمراض - إلا ويستجد مرض جديد يشغلهم عن المرض السابق, مما جعلهم يقفون واجمين ومتحيرين أمام هذا الخضم الموار, من تلك الشرور والإخطار,
وصدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال :" لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا " .
فمن الأضرار الصحية الناجمة عن هذا العمل ما يلي :
1- الرغبة عن المرأة :
فمن شأن اللواط أن يصرف الرجل عن المرأة, وقد يبلغ به الأمر إلى حد العجز عن مباشرته, وبذلك تتعطل أهم وظيفة من وظائف الزواج وهي إيجاد النسل .
ولو قدر الله لمثل هذا الرجل أن يتزوج - فإن زوجته تكون ضحية من الضحايا ؛ فلا تظفر بالسكن, ولا بالمودة, ولا بالرحمة التي هي دستور الحياة الزوجية, فتقضي حياتها معذبة معلقة, لاهي بالمتزوجة ولا بالمطلقة .
2- عدم كفاية اللواط :
فهو علة شاذة, وطريقة غير كافية لإشباع العاطفة الجنسية, وذلك لأنها بعيدة الأصل عن الملامسة الطبيعية, ولا تقوم بإرضاء المجموع العصبي, بل هي شديدة الوطأة على الجهاز العضلي, سيئة التأثير على سائر أجزاء البدن .
وصدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال :" لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا " .
فمن الأضرار الصحية الناجمة عن هذا العمل ما يلي :
1- الرغبة عن المرأة :
فمن شأن اللواط أن يصرف الرجل عن المرأة, وقد يبلغ به الأمر إلى حد العجز عن مباشرته, وبذلك تتعطل أهم وظيفة من وظائف الزواج وهي إيجاد النسل .
ولو قدر الله لمثل هذا الرجل أن يتزوج - فإن زوجته تكون ضحية من الضحايا ؛ فلا تظفر بالسكن, ولا بالمودة, ولا بالرحمة التي هي دستور الحياة الزوجية, فتقضي حياتها معذبة معلقة, لاهي بالمتزوجة ولا بالمطلقة .
2- عدم كفاية اللواط :
فهو علة شاذة, وطريقة غير كافية لإشباع العاطفة الجنسية, وذلك لأنها بعيدة الأصل عن الملامسة الطبيعية, ولا تقوم بإرضاء المجموع العصبي, بل هي شديدة الوطأة على الجهاز العضلي, سيئة التأثير على سائر أجزاء البدن .
3- ارتخاء عضلات المستقيم وتمزقه :
فاللواط سبب في تمزق المستقيم, وهتك أنسجته, وارتخاء عضلاته, وسقوط بعض أجزاءه, وفقد السيطرة على المواد البرازية, وعدم استطاعته القبض عليه, ولذلك تجد بعض الوالغين في هذا العمل دائمي التلوث بهذه المواد المتعفنة, بحيث تخرج منهم بدون شعور.
4- اللواط وعلاقته بالصحة العامة :
فهو يصيب مقترفه بضيق الصدر, والخفقان, ويتركه بحال من الضعف, مما يجعله نهبة لمختلف العلل و الأوصاب, وذلك بسبب توهمه ووسوسته .
5- التأثير على أعضاء التناسل والإصابة بالعقم :
بحيث يضعف مراكز الإنزال الرئيسية في الجسم, ويعمل على القضاء على الحيوية المنوية, ويؤثر على تركيب مواد المني, ثم ينتهي الأمر بعد قليل من الزمن إلى عدم القدرة على إيجاد النسل, والإصابة بالعقم, مما يحكم على اللائطين بالانقراض والزوال .
6- التيفوئيد والدوسنتاريا :
وهو بجانب ما مضى يسبب العدوى بالحمى التيفودية, والدوسنتارية, وغيرها من الأمراض الخبيثة التي تنتقل بطريق التلوث بالمواد البرازي7- التهاب الشرج والمستقيم .
8- القرحة الرخوة.
9- ثواليل الشرج .
10- فطريات وطفيليات الجهاز التناسلي .
11- قمل العانة .
12- الورم البلغمي الحبيبي التناسلي .
13-التهاب الكبد الفيروسي .
14-فيروس السايتوميجالك الذي قد يؤدي إلى سرطان الشرج
15-المرض الحبيبي اللمفاوي التناسلي
16- مرض الاميبيا
17- الديدان المعوية
18- مرض الجرب.

تعليقات: 0
إرسال تعليق